غرقٌ في البيانات..
وتعطشٌ للرؤى.
يواجه القادة التنفيذيون للعلامات التجارية في السعودية والإمارات تناقضاً غريباً؛ فهم يجمعون اليوم بيانات أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك، يشعرون بأنهم في أمس الحاجة للوضوح واليقين.
تراكم البيانات بلا توقف
كل نقطة تماس تولد فيضاً من البيانات؛ من تطبيقات الولاء والمنصات الاجتماعية إلى أنظمة نقاط البيع. لكن جمع البيانات شيء، واستخلاص ملامح قرارك التجاري القادم منها شيء آخر تماماً.
السوق لا ينتظر أحداً
في ظل وجود أكثر من 60% من سكان المنطقة تحت سن الثلاثين، تتغير سلوكيات المستهلكين بسرعة تفوق قدرة دورات الأبحاث التقليدية على الملاحقة. فبمجرد صدور التقرير الربع سنوي، تكون تلك اللحظة قد ولّت بالفعل.
فجوة المهارات التحليلية
على الرغم من توفر أدوات التحليل المتقدمة والذكاء الاصطناعي، تفتقر معظم فرق العمل للوقت أو المهارات المتخصصة لاستغلالها بفاعلية، مما يجعل البيانات مجرد أرقام في لوحات تحكم مهجورة.